كاراكاتير

المرزوق
بداية النهاية للحرب الفاشلة على الحوثيين: الحوثيون يقدمون مبادرة وينسحبون من المناطق السعودية بناء على وساطة شيوخ قبائل
شبكة الملتقى - 25 / 1 / 2010م - 2:59 م

 أعلن السيد عبدالملك الحوثي عزم جماعته الانسحاب من الجبال والتلال السعودية التي احتلها الحوثيون في خضم صراعهم العسكري العنيف مع الجيشين السعودي واليمني. وأوضح السيد الحوثي أن مبررات ذلك الإنسحاب: هو تجنيب اليمنيين المدنيين بالدرجة الأولى الخسائر المترتبة من قصف الطيران والمدفعية السعودية للقرى اليمنية الآمنة، وكذلك تجنيب السعوديين واليمنيين المقاتلين الى جانبهم (المرتزقة) الخسائر.

وقال السيد عبدالملك الحوثي، أن سبب السيطرة الحوثية على المناطق السعودية، في جبل دخان والجابري والرميح وغيرها، كان ردّ فعل حين سلم السعوديون تلك المرتفعات المهمة الى الجيش اليمني كي يهاجم منها القوات الحوثية، موضحاً أن الحوثيين اضطروا الى الاستيلاء على تلك المرتفعات لإيقاف الاعتداءات القادمة من الأراضي السعودية.

وهدد السيد الحوثي السعوديين، بأنهم اذا ما واصلوا قصفهم وتدخلهم العسكري، فإن قواته ستقوم بفتح العديد من الجبهات، وستنزل الخسائر بالمعتدين.

وكان المراقبون للشأن العسكري قد لاحظوا استماتة واضحة من الجيش السعودي المدعوم بمرتزقة يمنيين استقدموا للقتال الى جانب القوات السعودية مقابل رواتب مغرية (12 الف ريال سعودي شهرياً) من اجل استعادة المرتفعات التي استولى عليها الحوثيين. ورغم المحاولات اليومية المتكررة، إلا أن الفشل كان حليف السعوديين دائماً.

ويربط المحللون بين تلك المحاولات المستميتة للسعوديين، وبين التطورات السياسية التي تجري على الجانب اليمني، والتدخل الغربي في النزاع، والآفاق التي ستفتح سياسياً في مؤتمر لندن الذي يعقد الشهر القادم في لندن، لمناقشة الأزمة اليمنية. إذ لا تريد السعودية أن تظهر بمظهر المطالب باستعادة اراضيها التي سيطر عليها الحوثيون، خاصة وانها اعلنت مراراً استعادة تلك الاراضي والمرتفعات، ثم يتبين انها كانت كاذبة في مدعياتها.

ولاجل سحب مبررات السعوديين، وتحييد جهدهم الحربي، يقول مراقبون ان الحوثيين ارادوا باعلان انسحابهم من المرتفعات السعودية المسيطر عليها، إيجاد مخرج للسعوديين لإيقاف الحرب، مع حفظ ماء الوجه، حيث اقتنعوا بأنهم خاضوها خطأ، وأن ليس بإمكانهم استعادتها عبر القوة العسكرية، وإن كان من المتوقع أن يعلن السعوديون انتصارهم باسترداد اراضيهم، والزعم بأنهم قد حرروها بأنفسهم وأن الحوثيين لم يتراجعوا عنها وإنما اجبروا على ذلك.

في المحصلة النهائية، فإن الانسحاب الحوثي من الاراضي الحوثية يفترض أن يعني إيقاف الحرب بين الطرفين، وتبقى جبهة الحوثيين مع الجيش اليمني مشتعلة الى حين، أي الى ان تظهر نتائج مؤتمر لندن القادم، في حين يعتقد آخرون بأن الجيش اليمني هو الآخر، اذا ما استقر اطلاق النار على الجبهتين السعودية الحوثية، سيوقف هو الآخر الحرب حتى قبل البدء بمؤتمر لندن.

وتشير انباء غير مؤكدة، بأن انسحاب الحوثيين من الأراضي السعودية جاء نتيجة جهد وساطة قام به بعض شيوخ القبائل اليمنية، طلبت منهم السعودية التوسّط بين الطرفين، وهو ما أشارت اليه الانباء قبل أكثر من اسبوعين.

ولهذا، يرجح المحللون بأن توقف السعودية قصف طيرانها للمناطق اليمنية المدنية على الأقل، وتلتزم بما تمّ التفاهم بشأنه. إلا أن البعض الآخر رجّح أيضاً أن يتم ذلك بشكل تدريجي، على مدار ايام حيث تخف حركة الطائرات العسكرية السعودية وكذلك القصف المدفعي شيئاً فشيئاً.

بهذا النتيجة، إن تحققت، يكون الحوثيون قد حققوا نصرهم المؤزر عسكرياً وسياسياً على السعودية وجيشها، وهو ما يعطيهم فرصة أفضل في التفاوض مع علي عبدالله صالح، الذي لا يستطيع أن يستمر في حربه الى الأبد، خاصة وأنه كان يعوّل على التدخل السعودي العسكري المباشر الى جانب قواته.

 

 

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
» التعليقات «3»
جاسم
[1]
25 / 1 / 2010م - 11:47 م
السعوديه اهزمت عسكريا وهذي كارثه مابعدها كارثه يجب استثماره داخليا اما خارجيا على الصعيد اليمني وبالضبط على الصعيد الحوثي فالمتتبع كله شوق عن التنازلات السعوديه للحوثين اي المقابل المقايض لصفقه الانسحاب؟
اما ذالك المنفخ والذي نفخت فيه الاله الاعلاميه في حرب تدمير العراق الاولى اي اخراج القوات العراقيه وتلك الهاله على ذالك الذي اعطي لقب جنرال فهي كبقيه الفقاعات يفقعها الاحداث.
كلا النظامين السعودي واليمني كانا حريصين على وقف المجابهات العسكريه حتى لاتمتد رحاها الى منابع النفط.وكذا ماكان صالح يستجدي فيه التدخلات الغربيه عبر بعبع القاعده والتي هي انتاج امريكي بتمويل سعودي كما طرحته احدى القوى المعارضه باليمن ذالك . انما هو فك الطوق من عنق صالح واحتواء النار على الجانب السعودي حتى لاتتحول الى باكستان اخرى وهذا لم ولن سمح به الغرب لوجود النفط ليس الا.
اذا سقت مقوله الجيش السعودي والاموال التي ذهبت في جيوب الملقب باللص المبتسم والى زبانيته كما في صفقه اليمامه. سقطت مهزله تسويق التدخل الايراني .
اليمن يتمزق فيذهب الى الجحيم المهم ان يبقى صالح في الحكم لتوريث حكمه.
اما ان يتحول اليمن الى
جاسم
[2]
25 / 1 / 2010م - 11:59 م
اليمن يتمزق فيذهب الى الجحيم المهم ان يبقى صالح في الحكم لتوريث حكمه.
اما ان يتحول اليمن الى يشارك فيها الجميع اي ان يرى ذالك المتربع على عرش صنعاء ان الحفاض على اليمن هو الاعتراف بنهب الجنوب وتوزيع خيراته لؤلائك القابعين في الشمال وان الزيديين الذين انهزموا عام 1961 لم يبحث عن اوضاعهم وانما حاولت السلطات المتعاقبه عقابهم لحكم اليمن اكثر من الف عام انتهى بوصفهم عملاء للفرس .
ليس كذا يتم التعامل مع الجوانب الاجتماعيه عن طريق نفي الاخر وحشره في الزاويه الضيقه وتجيش عبر الاعلام في تلفيق الاتهامات والاكاذيب التي لايقبلها الا اثنين ام شخص لديه شرخا دماغيا فمثل كذا لايستطيع البقاء على الحياه او شخصا تابعا اي مستفيدا من تلك الخزعبلات لذالك النظام ام هذا.
وهذا تماما مايحدث في جزيره العرب المسماه بالسعوديه حيث لجمت كل الخصوصيات للاجزاء الجزيره واستولت سلطه ال سعود على خيرات ومقدرات الارض وانعزعت الهويه التاريخيه لكل جزء لتحول الى سعوده التاريخ والجغرافيا لجزيره العرب. وعندما يحتج جزء من تلك الاقاليم المحتله يخرج الاعلام ومعه الاله الكفيريه لمؤسسته الوهابيه بصب لجام تكفيرهم والتكيك بانتمائه
جاسم
[3]
26 / 1 / 2010م - 12:11 ص
وعندما يحتج جزء من تلك الاقاليم المحتله يخرج الاعلام ومعه الاله الكفيريه لمؤسسته الوهابيه بصب لجام تكفيرهم والتشكيك بانتمائه كما لو اتى معظم قاطني الجزيره ماعدى طبعا ال سعود ونجد اي المنتصرين في حرب الاحتلال المسنى ظلما توحيدا.اي كما لو كانا ذالك العضوين المنتصرين هم سكان الجزيره الاصلاء وغيرهم مشكوك فيه وفي انتمائهم وولائهم للخارج؟؟؟عجبي.
ان مسيره الاوضاع في الجزيره العربيه المسماه بالسعوديه وعبر تهميش الاخر وسلب هويته وخصوصيته وطمس تاريخه لن يبقى ازليا وانما تلك المحاولات الترقيعيه والتي بدء النظام بالتملص منها عبر تحريك طاقمه الديني بانزال الشتم والتكفير بالاخر.الدوله السعوديه لاتريد ولاتعمل بتكوين دوله الجميع وانا اقول دوله الجميع وليس وطننا للجميع لان التكوين لتلك الدوله لايسمج لها او هي غير قادره عبر تكوينها ان تتحول الى وطن.لان دلالات الوطن لها بعدا سياسيا يبدء او مايبدء في ابعاد العائله المالكه من الفعل السياسي والاقتصادي كما هي عليه المملكات الديمقراطيه الغربيه والتي لن تستطيع الدوله السعوديه حتى من الاقراب منه خطوه واحده رغم بعده الف عام وليس ميل.للنتظر اطور الحدث في اليمن