![]() |
رغم انقضاء ثلاثة شهور على اعتقاله التعسفي لا يزال المواطن السبعيني حسين علي موسى الفارس من أهالي مدينة الهفوف رهن الاعتقال في السجن العام بالاحساء، دون محاكمة، بناء لأمر من محافظ الاحساء بدر بن جلوي. الذي حكم على الحاج الفارس بالسجن 6 أشهر، وبالجلد 150 جلدة. ويأتي هذا الحكم الجائر من المحافظ الذي اشتهر بـتهوره ضمن مئات الأحكام التي أصدرها ضد المواطنين الشيعة في الاحساء لأسباب طائفية.
وتم الزج بالحاج الفارس في السجن العام مع المجرمين وأصحاب السوابق في 16/11/ 1430هـ ، عند مراجعته الإمارة، وسبق أن اعتقل الحاج الفارس ضمن المجاميع الشيعية التي اعتقلت في المدينة المنورة بعد اعتداء التكفيريين ورجال الهيئة على الزوار الشيعة عند حرم الرسول
في شهر صفر العام 1430هـ. وأعقبت تلك الأحداث توترا شديدا في العلاقة بين النظام السعودي والمواطنين الشيعة، وشكل الشيعة وفدا هو الأكبر في تاريخهم تكون من جميع المناطق والطبقات لمقابلة الملك في الرياض، ولكن الملك رفض استقبالهم، وناب عنه الأمير محمد بن نايف، ونتيجة للضغوط الداخلية والخارجية وبهدف امتصاص الغضب الشعبي المتصاعد آنذاك، أصدر العاهل السعودي أمرا بالإفراج عن جميع المعتقلين، واغلبهم من صغار السن.
المواطن حسين الفارس البالغ من العمر 70 عاما تقريبا، يعاني مشاكل صحية كثيرة وأمراض عديدة منها السكري والضغط والقلب بالإضافة إلى أمراض الشيخوخة. وهو الآن في حالة صعبة جدا وصحته متدهورة جسدياً ونفسيا. وإن استمرار سجنه بات يشكل خطراً حقيقياً على حياته، فيجب الإفراج عنه فورياً حفاظاً على سلامته، وإنفاذاً لقرار العفو الصادر عن العاهل السعودي لجميع المعتقلين في قضية أحداث البقيع.
